| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
أغسطس 10th, 2009 كتبها ------------ نشر في , مسرح,
تموز 17th, 2009 كتبها ------------ نشر في , مسرح,
تستعد فرقة النجف الوطنية للتمثيل لتقديم إنتاجها الخامس وهو مسرحية ( عيش يحمار ) على قاعة منتدى شباب النجف بالتعاون مع هيئة شباب ورياضة النجف وتعد هذه المسرحية من جنس المسرح السياسي وهي الأولى من نوعها شكلا ومضمونا في التقديم على مسارح محافظة النجف وهي من تأليف الكاتب المسرحي المعروف إحسان التلال وإخراج الفنان المبدع علي المطبعي وهي بعنوان (عيش يحمار) … ولتوضيح المغزى الحقيقي لهذه المسرحية كان لنا وقفة مع الكاتب الأستاذ إحسان لتلال الذي رفض في البداية منحنا أي تصريح عن المسرحية وقال : لا أستطيع أن أفشي سر هذا العمل الضخم بإنتاجه وطريقة تقديمه وحكايته فالمسرحية عبارة عن كوميديا سوداء تثير الضحك لكنها تشعل روح الغضب لدى المتفرج والأسف على ما حدث على خشبة المسرح من حماقات يرتكبها بعض المتسلطين على رقاب الناس في كل زمان ومكان وعلى الرغم من أن ليس للمسرحية زمان محدد أو مكان حقيقي تقع فيها تلك الأحداث المهولة المضحكة المبكية في آن واحد إلا أن المشاهد النجفي ذكي جدا وسيسقط تلك الأحداث على ما مر عليه من خلال العقد المنصرم . واكتفى التلال بهذه الكلمات ورفض الاسترسال بتفاصيل الحكاية معللا ذلك بان المسرحية عبارة عن نكتة إن تحدث في تفاصيلها فإن المشاهد سيفقد متعة الدهشة والمفاجئة وعليه يجب أن يترك للمشاهد حرية قراءة أحداثها وتأويلها حسب ما يراه .
وكان لنا وقفة أخرى مع الفنان علي المطبعي مخرج الفرقة وهو أحد مؤسسيها حيث قال : هذه التجربة تختلف كليا عن التجا
أيار 2nd, 2009 كتبها ------------ نشر في , مسرح,
مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" عن قصائد للشاعرين عبود الجابري وعدنان الصائغ وومضات شعرية للشعراء: مظفر النواب، يوسف الصائغ، أدونيس.كتب السيناريو: إحسان التلال.. إخراجها: غانم حميد : تقديم الفرقة القومية للتمثيل على خشبة مسرح الرشيد في بغداد - 1993.هذه المسرحية قد أثارت جدلا كبيرا وحققت حظورا لم تحظى بمثله أية مسرحية عراقية أخرى على الإطلاق وقد كتبت عنها من المقالات والدراسات ما يملأ عشرون مجلدا وتناولها بالبحث طلبة كلية الفنون الجميلة كونها نموذج متفرد وكتبت عنها مجموعة من الأطاريح للماجستير والدكتوراه وقد اختارتها أحد المتقدمات لنيل درجة الدكتوراه من جامعة السور بون برسالتها الموسومة (أدب الرفض داخل وخارج العراق) كنموذج للمسرح الرافض لسياسة النظام البائد وقد تم استدعاء المخرج والكاتب إلى التحقيق في اليوم التالي للعرض وقد أستمر التحقيق معهم أربع ساعات ونصف في غرفة المدير العام لدائرة السينما والمسرح وكان يشغل منصبه الشاعر الراحل يوسف الصائغ وكان التحقيق يديره نوري نجم ألمرسومي الوكيل الأقدم لوزارة الثقافة والأعلام في عهد الوزير حامد يوسف حمادي وكان من بين الحاضرين في الت










