الحائر بوعائه…فارس حرام

نيسان 8th, 2009 كتبها ------------ نشر في , غير مصنف

الى روح كورش قادر….

 

 

 

-1-   
نقول لصاحب المقهى "شايُكم خفيفٌ" فيُبْدِلُ الأباريق.
 
نقول لبائعة الخبز "وهل نحن؟" فتبتسم.
 
.. على حينِ: الأرصفةُ والدكاكينُ وفطورُ الجدران
     يخرج فيها منطقٌ آدميُّ الوحشةِ،
ويخرج مثلُهُ في القرى والمدائن.
أقول لأحدٍ
"إنَّكَ تبيتُ في العراء وتُضْحِي"
ويقول "العالَمُ، يا أخي، مدبرٌ مقبلٌ
وبين أن تصنع سريراً
وأن تنامَ عليه،
يكون الفرق
بين ما تسأل
        وما أجيب".
    
     -2-
.. هذه المرَّةَ : لم يَفِضْ دجلةُ،
       وإنَّما امتلأ الوحيدون منا بأرواحهم وغرقوا،
 
وهذه المرَّةَ :لم يكن شيءٌ خلف الجالسين منا في الصورة 
         إلاَّ آثار أقدامهم في الوقوف الذي خَلفهم،
بحيث إننا ضحكنا،
وبحيث إننا نصنع الضحك من تقابلنا زوجين زوجين في الضحكة.
وبحيث إننا ننتقل من الماضي إلى حشراته على النوافذ؛
وإيانا نَخْلُقُ، وإيانا نَنْسَى؛
حتى إنك ترقد فتسمع النهار يحفر ثغرةً في الليل ليهرب؛
وتسمع نفْسَكَ تُحبُّ الجماد.
أما أكتافُ العامَّةِ، وآذانُهُم، وأعينُهُم:
       فلا تعلم أيُّها المستدير..
              فهُم معشرٌ تصدمهم من السأم جوارحُهُم،
وقد أوشكوا أن يَحمِلوا نعوشَ موتاهم بكتم القهقهة،
لا بالأيدي.
    
 
-3-
إنها
كما لم تكن تحديقاً - نظرةُ السجينِ الصباحيةُ هذه -
فإنها
لن تكون تودداً
أو تأمّلاً
أو شكاً، 
       كما لن تكون نسياناً أو تذكّراً..
بل هي وضعٌ
       ينهار التخيُّلُ عندَه،
وتغدو الفكرةُ المملةُ مكاناً
والمكانُ شيئاً ما
          لكن ليسَ مجالَ حركة البشر.
وتغدو فيها الأبوابُ عملاً في الذهن،
وحدُّ وجودِ المرء إلى ظلِّهِ.
ويغدو فيها من يقرأُ ويكتبُ مسجَّى
         ريثما تصل في الأنابيب مياهُ الشؤون الصغيرة.
 
 
-4-
وإذن،
 ليس يُجدي –وأنا أغْرَق- أن أفرِّقَ المارَّة؛
أو أن أشيرَ إلى من يُقبِل على قنطرةٍ
أنَّه القنطرةُ.
وليس يُجدي
أن أتماثل للشفاء
ووجه حبي يكثر اكتهالاً.
ما لم أفقدِ الشعورَ بالوطن تتعذرْ ذاتي عليَّ،
وما لم أكن تشققاً   يتعذرْ على الفضاء
                              أن يُرى من خلالي،
حين ذاك فقط:
أقْدِر أن يَجْرَحني السمكُ الذي

المزيد


ظاهرة فريدة!: مدينة الكوي البلنسية الاسبانية تقيم كل سنة معركة ودية بين الجيش العربي والجيش المسيحي(الأسباني)

شباط 14th, 2009 كتبها ------------ نشر في , غير مصنف

جادك الغيث إذا الغيث هما             يازمان الوصل بالندلس!! 

في كل سنة تحتفل بعض مدن ما كان يطلق عليه في غابر الزمان( شرق الأندلس ) بمعركة ودية تجري بين العرب المسلمين وبين الاسبان المسيحيين, ولذلك أطلق على تلك المعركة السنوية تسمية (عرب ومسيحيون) وتهدف هذه الاحتفالات الضخمة التي تستمر في بعض المدن مثل مدينة ( الكوي ) القريبة من بلنسية عاصمة شرق الأندلس مدة أسبوع بأيامها ولياليها, حيث تغلق الشوارع, وتلبس الجيوش عدة الحرب وملابس الحرب الزاهية على غير عادتها , وتنقسم المدينة على نفسها, فقسم من سكانها هم جنود جيش العرب والقسم الآخر جنود جيش المسيحيين أو الاسبان, وبالطبع ان كلا افراد الجيشين هم من الاسبان او ابناء مقاطعة بلنسية ،وتخصص الأيام الأولى للمسيرات الضخمة التي تخترق شوارع المدينة, فتارة يستعرض الجيش المسيحي قواته, وتارة يستعرض الجيش الإسلامي قواته, حيث يلبس المحاربون ابهى الملابس, والتي قد تكلف الفرد الواحد أكثر من عشرة آلاف دولار تجري العادة ان يغيروها كل عام, ويستبدلونها بملابس جديدة, يجري تفصيلها على أيدي خياطين فنيين ماهرين يدخلون في تصميمها ما يشاءون من زركشة وألوان, في كثير من الحالات تجانب واقع الملابس العربية أيام وجود العرب في الأندلس, لكن دور الخياطة والمصممين في مدينة الكوي لا يهتمون كثيرا بما كان يلبس سكنة تلك الأرض القدماء, فهم يطلقون العنان لمخيلتهم, لإنتاج ابهى الملابس التي ستحظى بإعجاب سكان المدينة وضيوفها الذين اعتادوا حضور تلك الاحتفالات السنوية الجميلة, فكلما كانت الملابس جميلة ومتقنة كلما كان على الزبون أن يدفع أكثر , أما ملابس قادة الجيوش فان أثمانها باهظة للغاية وخصوصا قائد الجيش العربي الذي يطلقون علية تسمية ( الفيرس ) وهي من الوضوح بحيث يمكن فهمها على إنها مشتقة من الكلمة العربية ( الفارس ) .

لقد كان من الصعب جدا الحصول على مقعد في الصفوف الأمامية بساحة المدينة الرئيسية لكن بطاقتي الصحفية ساعدتني في ان تمنحني بلدية المدينة كرسيا خشبيا في تلك الساحة المكتظة بالحضور والسكارى والأجانب ، كما انه كان من المستحيل الحصول على غرفة شاغرة في أي فندق من فنادق المدينة مما دفعني إلى السكن في منزل عائلة صديقة .

في الحرب الودية التي تجري كل عام في شوارع مدينة الكوي, تختلط رائحة البارود بصليل السيوف وصوت حوافر الخيول , وعلى الرغم من ان البارود لم يكن موجودا أيام عرب الأندلس , فان سكان الكوي أضافوه للمعركة لكي يضفوا عليها المزيد من البهجة والضوضاء , وصوت الانفجارات , لكي يختلط الحاضر بالماضي الغابر , فالمدينة تحمل اسما عربيا , والقرى التي تحيط بها كذلك , حيث عّمر العرب تلك الأرض الطيبة , وسمو قراهم بأسماء عربية , فحافظ أبناء شرق الأندلس على تلك الأسماء حتى يومنا هذا , فالعربي الذي يقطع الطريق بالسيارة متجولا في منطقة شرق الأندلس ذات الحكم الذاتي في اسبانيا, أو إمارة بلنسية كما كانت تسمى أيام العرب واليوم أيضا, تبهره تلك اللوحات التي تملأ الطرق والتي تشير إلى مدن العرب العامرة في الماضي والعامرة في يومنا هذا : بني قاسم , بني كلاب , بني دورم , بني مامد (ومعناها بني محمد ) السيرة , المسافس , بني روس (ومعناها بنت العروس ) التي تشابه اختها المدينة

المزيد


على من أطلقت هذه الأمثال

شباط 11th, 2009 كتبها ------------ نشر في , غير مصنف

تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي

 

معاناة العراقيين  

 

المزيد


من وحي العيد

كانون الأول 9th, 2008 كتبها ------------ نشر في , غير مصنف

اذا مو بيك اسولف انه ماموجود
لان بس بيك اسولف كل وكت انه
تدري انته بمكانك وين بيه ايصير
بس شويه اوخر تطلع هنانه
مو بس انه احبك انه وانه هوايه
وبعد من عندي عشره انحبك ويانه
ادري انته بشر بس هل الخضار منين
ابو البستان شافك حرك بستانه:

 الورد من شاف طولك بس عليه مريت
مايقبل بعد يكعد بسندانه
ادري شلون رايك يعني كلنه انموت
كول انموت كلنه منين دفانه
الحانه وداعتك سك

المزيد