بعد النجاح الذي حققه أبناء مدينة النجف الأشرف بالفعاليات والمهرجانات التمهيدية لاستقبال عام 2012 وهو العام الذي ستتوج فيه محافظة النجف الأشرف عاصمة للثقافة الأسلامية فالمهرجانات المحلية والدولية التي أقامها إتحاد الأدباء ونقابة الفنانين وغيرها من المنظمات الجماهرية غير الحكومية كانت المقياس الأكيد للنجاح الدائم إذا ما أقبل عام 2012 … ويبدو أن هذا النجاح لم يرق لمنتسبي وزارة الثقافة العراقية وبدأوا برشق المحافظة ومجلس المحافظة بتهم الفساد الأداري وعدم الخبرة في إدارة المهرجانات الدولية وهذه الأتهامات باطلة وليس لها أساس فالمهرجانات كانت ناجحة تماما والفساد الأداري لا يكاد يذكر أو معدوم تماما فالميزانيات المرفوعة الى إدارة المشروع من قبل المنظمات الجماهرية غير الحكومية مدروسة تماما وبأسعار تنافسية وقد نجحت الفعاليات نجاحا منقطع النظير حتى أن أحد المشاركات بمهرجان الطف المسرحي إتصلت بموضف رفيع المستوى في وزارة الثقافة وقالت له بالحرف الواحد ( تعال وانظر الى هذا المهرجان الناجح فقد أقيم بجهود خمسة أفراد وقد نجحوا …. ووزارتك عاجزة على أن تقوم ب10% من هذا المهرجان ) فأمام هكذا نجاحات تحاول وزارة الثقافة الأستحواذ على فعاليات المهرجان وتهميش أبناء المدينة ومنظماتها وإدارتها المدنية وإدارة المشروع والهيمنة كليا على الفعاليات بحجة أن الوزارة هي التي صنعت من النجف عاصمة للثقافة ؟؟؟؟ وكأن النجف لا تستحق أن تكون عاصمة للثقافة فكانت تنتظر عطف السادة المسؤولين في وزارة الثقافة ليتوجوها عاصمة للثقافة وهم الآن يطالبون بالثمن وبكل وقاحة على لسان أحد مدر



























